تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله
من لحظة إلى حركة
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات حفظه الله، ستتيح قمة "عين على الأرض" للمشاركين من قادة دول العالم وصانعي القرار فرصة لمناقشة إحدى أهم القضايا الحيوية المتعلقة بحماية كوكب الأرض، والمتمثلة في ضمان الوصول الفعال إلى قاعدة البيانات والمعلومات البيئية والمجتمعية العالمية المتنامية لكل من يحتاج إليها.
وبدعم من مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) واستضافة هيئة البيئة - أبوظبي (EAD) وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، تسعى قمة "عين على الأرض" إلى دعم الجهود الحالية وتعزيزها لإيجاد حلول عالمية موحدة للقضايا التي تعيق الوصول إلى البيانات.
وخلال القمة سيتعاون ممثلون عن قطاعات الحكومة والأعمال والعلوم والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية بهدف:
- تحديد أبرز مبادرات مشاركة البيانات حول العالم وأكثرها فعالية.
- التقارب في القضايا الرئيسية للتوافق حول حلول تتيح زيادة الوصول إلى البيانات.
- التعاون والعمل معاً لدعم وتعزيز المبادرات الحالية وطرح مبادرات جديدة إذا اقتضت الضرورة.
أما معرض "عين على الأرض" فسيستعرض أمثلة لأفضل التقنيات والمشاريع والابتكارات الجغرافية والبيئية وأكثرها فعالية.
قمة "عين على الأرض"
سيشارك في قمة "عين على الأرض" مجموعة من المتحدثين البارزين من قطاعات العلوم الإنسانية والأعمال والحكومة وهندسة البيانات والتكنولوجيا. ولضمان تحقيق التأثير الأمثل في القضايا ذات الصلة، يتم حالياً تطوير جدول أعمال وبرنامج قمة "عين على الأرض" بمساعدة خمس مجموعات عمل ممثلة عن كافة النواحي المتعلقة بالتحركات العالمية للبيانات البيئية والمجتمعية.
عرض مشاريع "عين على الأرض"
تركز قمة "عين على الأرض" على مجتمع البيانات البيئية والمجتمعية. وستستعرض القمة أفضل المشاريع المتعلقة بالوصول إلى هذه البيانات وتحليلها. ولن تمثل المشاريع المعروضة بالضرورة طموحاً تقنياً أو أناقة هندسية. بل ستركز على الأفكار الواعدة التي كان لها التأثير الأكبر على القضايا التي تسعى القمة لمعالجتها. إذا رغبتم في عرض مشروعكم لدراسته من قبل مجموعات عمل "عين على الأرض"، يرجى زيارة هذه الصفحة.
ما أهمية المشاركة؟
تنعقد القمة في أبوظبي خلال الفترة من 12 ولغاية 15 ديسمبر، حيث تجمع أبرز المفكرين والقادة في هذا المجال من القطاعين العام والخاص.
والقضية التي تتناولها القمة هي قضية هامة، فالوصول إلى المعلومات البيئية أمر حيوي. كما أن اتخاذ قرارات واعية يعتمد على شبكة متنامية من بيانات هي في معظم الأحوال غير متوفرة – فقد تكون مفقودة أو مخفية أو لا يمكن الوصول إليها. وتجازف الأنظمة الاقتصادية الناشئة بفقدان ممتلكات بيئية قيّمة نتيجة لاتخاذ قرارات غير دقيقة كمحصلة للنقص في توفر البيانات النوعية المفيدة.
والحل ممكن. فمعظم ثروة البيانات الموجودة في العالم محصورة ضمن معايير متضاربة، "تحميها" تعقيدات بيروقراطية ويقيدها القصور في إتاحة الوصول إليها أو جهل بوجودها.
إن حاجتنا إلى التعاون والمشاركة والتفاهم الآن تفوق أي وقت مضى.
فقضايا شح المياه والأمن الغذائي والتغير المناخي هي أمور تتطلب حلولاً تتعدى الحدود السياسية للدول.
لتسجيل رغبتكم بالحضور أو إذا رغبتم بتلقي تحديثات إخبارية مستمرة حول قمة "عين على الأرض"، يرجى التسجيل هنا.
الشراكة مع قمة "عين على الأرض"
يسر قمة "عين على الأرض"، أول قمة عالمية من نوعها تختص حصرياً بموضوع الوصول إلى البيانات البيئية والمجتمعية، أن تقدم للشركات والمؤسسات المؤهلة الفرصة ليصبحوا شركاء "عين على الأرض". يرجى زيارة صفحة الشراكات للحصول على مزيد من المعلومات.



