تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله
أسئلة يتكرر طرحها
- ما هي قمة "عين على الأرض"؟
- ما هو سبب تنظيم قمة "عين على الأرض"؟
- هل "عين على الأرض" قمة عالمية؟
- ما هو الهيكل التنظيمي لقمة "عين على الأرض"؟
- من سيحضر قمة "عين على الأرض"؟
- من هم المتحدثون خلال القمة؟
- ما هي النتائج المتوقعة من القمة؟
- ما الذي يتضمنه معرض "عين على الأرض"؟
- كيف يتم تحديد وتطوير القضايا والمواضيع الرئيسية التي تتناولها القمة؟
- كيف يمكن لأهم المجموعات وممثلي المجتمع المدني المشاركة في هذه القمة؟
- كيف يمكنني المشاركة؟
ما هي قمة "عين على الأرض"؟
"عين على الأرض" هي قمة عالمية ستعقد في أبوظبي خلال الفترة من 12 إلى 15 ديسمبر. ستعقد القمة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وستركز على قضية زيادة فرص الوصول إلى البيانات البيئية والمجتمعية لكل من يحتاج إليها.
بدعم من
بدعم من مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI), تستضيف هيئة البيئة-أبوظبي بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) قمة "عين على الارض التي تقتصر المشاركة فيها على أصحاب الدعوات. وسيرافق القمة انعقاد معرض "عين على الارض" الذي سيفتح أبواب المشاركة للجمهور.
ما هو سبب تنظيم قمة "عين على الأرض"؟
تشكلت رؤية "عين على الأرض" قبل نحو عشر سنوات، عندما أطلقت دولة الإمارات مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) كمبادرة من النوع الثاني، وذلك في 2 سبتمبر 2002 خلال القمة العالمية حول التنمية المستدامة التي عقدت في جوهانسبيرغ. وأكدت هذه المبادرة الحاجة إلى ضمان توفر بيانات دقيقة متاحة وذات صلة تساهم في تحقيق المستوى المطلوب من الإدارة والرقابة البيئية والأداء البيئي.
إلا أن تحديات المرحلة الحالية تتخطى تلك التي ظهرت في عام 2002. فقضايا شح المياه والأمن الغذائي والتغير المناخي هي أمور تتطلب إجراءات وحلولاً تتعدى الحدود السياسية للدول. كما أن الحاجة إلى التعاون والمشاركة والتفاهم الآن تفوق أي وقت مضى
إن الوصول إلى المعلومات البيئية أمر حيوي. كما أن اتخاذ قرارات واعية مطّلعة يعتمد على شبكة متنامية من بيانات هي في معظم الأحوال غير متوفرة – فقد تكون مفقودة أو مخفية أو لا يمكن الوصول إليها. وتجازف الأنظمة الاقتصادية الناشئة بفقدان ممتلكات بيئية قيّمة نتيجة لاتخاذ قرارات غير دقيقة كمحصلة للنقص في توفر البيانات النوعية المفيدة. ويكمن الحل الأمثل لمواجهة هذه التحديات وتخطيها في تضافر جهود كافة الأطراف المعنية، بدءاً من أخصائيي جمع المعلومات ووصولاً إلى الهيئات الواضعة للسياسات. وتسعى قمة "عين على الأرض" إلى مواجهة هذه التحديات من خلال جمعها لشخصيات قيادية عالمية وخبراء في مشاركة المعلومات البيئية والمجتمعية وغيرهم من المختصين بهدف تحديد أبرز مبادرات مشاركة البيانات حول العالم وأكثرها فعالية، والتوافق على أهم القضايا المتعلقة بزيادة الوصول إلى البيانات، والعمل معاً لدعم وتعزيز المبادرات الحالية وطرح مبادرات جديدة إذا اقتضت الضرورة.
هل "عين على الأرض" قمة عالمية؟
نعم، بكل تأكيد. فبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) هو أحد أبرز شركاء القمة. كما تشمل قائمة أهم الشركاء كلاً من الوكالة الأوروبية للبيئة (EEA) ومجموعة مراقبة الأرض (GEO) والاتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة (IUCN) والبنك الدولي ورابطة البنية التحتية العالمية للبيانات المكانية (GSDI) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والائتلاف المفتوح للبيانات الجيوفضائية (OGC) وغيرها من المنظمات الدولية. وستساعد هذه الهيئات في وضع وتشكيل برنامج القمة وضمان تحقيق نتائج يكون لها أثر عالمي تساهم في سد الفجوات في مجال البيانات البيئية بين دول العالم المتقدمة والناشئة.
ما هو الهيكل التنظيمي لقمة "عين على الأرض"؟
سيتم تقسيم قمة عين على الأرض إلى جزئين: جلسات مفتوحة وجلسات ريو +20. and Rio +20 Sessions. ستبدأ الجلسات المفتوحة يوم الاثنين 12 ديسمبر وستستمر لمدة ثلاثة أيام ونصف. ستركز هذه الجلسات على مسائل مثل البيانات والمعلومات البيئية، نظم المعلومات، الشبكات والحوكمة، البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، بناء القدرات، التعليم والتوعية.
أما جلسات ريو+ 20 فستبدأ يوم الثلاثاء 13 ديسمبر 2011. ويستهدف هذا الجزء من القمة المسؤولين رفيعي المستوى بما في ذلك الوزراء ونواب الوزراء وكبار المسؤولين، وسيقام على شكل جلسات نقاش حول دور المعلومات البيئية في دعم عملية صنع القرار. كما يتوقع أن يصادق المشاركون في جلسات Rio +20 على التوصيات التي يخرج بها المشاركون في القسم العام من القمة، بالإضافة إلى إعلان بيان قمة عين على الأرض.
كما ستساهم القمة في توفير المحتوى لمؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة الذي سيقام في عام 2012 (ريو+20). وأخيراً، سيسبق انعقاد قمة "عين على الأرض" جلسة استشارية لأبرز المجموعات والجهات المعنية، وذلك يوم الأحد، 11 ديسمبر 2011.
من سيحضر قمة "عين على الأرض"؟
من المقرر أن تستضيف قمة "عين على الأرض" نحو 750 مشاركاً مدعواً، منهم رؤساء دول سابقون وحاليون، ورؤساء وزراء ووزراء البيئة ورؤساء منظمات بيئية دولية وقادة ومسؤولون من مختلف الهيئات الدولية بدءاً من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ووصولاً إلى المنظمات غير الحكومية والهيئات التعليمية ومؤسسات التمويل ودعم التنمية الدولية والمؤسسات الخاصة والجهات العلمية والتقنية وشركات القطاع الخاص ووسائل الإعلام وممثلي المجتمع المدني والشباب. ويجمع المشاركين عامل مشترك هو السعي لتطوير السياسات البيئية وعملية صنع القرار من خلال تنمية ومشاركة وتطبيق البيانات البيئية.
من هم المتحدثون خلال القمة؟
تتضمن القمة مزيجاً ديناميكياً فريداً من كبار المتحدثين من قطاعات العلوم الإنسانية وإدارة الأعمال والحكومة وهندسة البيانات والتكنولوجيا وحماية البيئة والصناعة والمجتمع المدني والهيئات الشبابية. وتضم قائمة المتحدثين رؤساء دول سابقين وأفراداً من العائلات الملكية ورواد أعمال عالميين وأبرز الناشطين البيئيين والعلماء والاقتصاديين في العالم، هذا بالإضافة إلى كبار التنفيذيين من قطاع البيانات والمعلومات.
ويشمل برنامج القمة عناصر متنوعة صممت لتشجيع المشاركة وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ خطوات إيجابية نحو الحل. ويتم تطوي جدول أعمال القمة وبرنامجها بالتعاون مع خمس مجموعات عمل ممثلة عن كافة أطياف حركات البيانات البيئية والمجتمعية العالمية، وذلك لتعزيز كفاءة وأهمية فعاليات القمة وضمان تحقيقها للأهداف المرجوة قدر الإمكان.
ما هي النتائج المتوقعة من القمة؟
من المتوقع أن تقدم القمة بياناً على مستوى وزراء الدول حول البيانات والمعلومات البيئية يتم تقديمه لاحقاً خلال مؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة (ريو+20). كما سيتم وضع مجموعة من التوصيات المرفقة بالتزام الأطراف بالتنفيذ، والمصادقة عليها من قبل المشاركين في القمة. وبالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تطرح القمة عدداً من المبادرات الخاصة التي تركز كل منها على حل جانب محدد من القضايا المتعلقة بالوصول إلى البيانات والمعلومات البيئية واستخدامها. ويجري تطوير هذه المبادرات عبر مجموعات عمل تضم أطرافاً متعددة من الجوانب المعنية. كما سيتم تنفيذ هذه المبادرات الخاصة من خلال مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) بالتعاون مع جهات معنية يتم تحديدها.
ما الذي يتضمنه معرض "عين على الأرض"؟
يتضمن المعرض مزيجاً ديناميكياً من المنتجات التعليمية والتثقيفية عبر وسائط متعددة، منها عروض تقنية توضح التطبيقات الناجحة في هذا المجال لنظم المعلومات الجغرافية (GIS) وغيرها من تقنيات جمع المعلومات البيئية. وبالإضافة إلى ذلك سيكون هناك عرض لمبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، وجناح للأمم المتحدة يجمع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وغيره من الوكالات والصناديق والبرامج التابعة للأمم المتحدة، مسرح "عين على الأرض" الذي سيعرض أفلام ومقاطع فيديو وصور حول الموضوع، وملتقى إبداعياً يعرض أمثلة لتقنيات جديدة متطورة وتطبيقات لمشاريع في هذا المجال. كما سيشهد المعرض في قاعته الرئيسية والقاعات المجاورة مساحات للعروض تقديمية وإقامة اجتماعات غير رسمية.
كيف يتم تحديد وتطوير القضايا والمواضيع الرئيسية التي تتناولها القمة؟
تم تحديد خمس مجالات رئيسية ذات أهمية بالتعاون مع مجموعات عمل اجتمعت لتحديد أبرز القضايا والتحديات ذات الصلة والمتعلقة بالبيانات البيئية.
وقد ضمت مجموعات العمل هذه قادة يمثلون القطاعات المختلفة ذات الصلة بهذا الموضوع.
- السياسات والحوكمة والمشاركة المؤسسية
- المحتوى واحتياجات المستخدم
- البنية التحتية الفنية
- بناء الطاقة الاستيعابية والتثقيف والتوعية
- عرض التطبيقات
كيف يمكن لأهم المجموعات وممثلي المجتمع المدني المشاركة في هذه القمة؟
سيتم تمثيل أهم المجموعات الناشطة وهيئات المجتمع المدني ضمن مجم عات العمل الخمس والتي ستجتمع بشكل مباشر وغير مباشر خلال المرحلة التحضيرية للقمة، وهو ما سيتيح لهم فرصة تقديم مساهماتهم فيما يتعلق بالقضايا المختلفة التي تتم دراستها. وبالإضافة إلى ذلك، سوق يعقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة جلسة استشارية لأبرز المجموعات والجهات المعنية يوم الأحد، 11 ديسمبر 2011 بهدف دعم جهود إعداد البيانات المتفق عليها فيما يتعلق بمختلف بنود جدول الأعمال وذلك طوال فترة انعقاد القمة، بما في ذلك المساهمات المتعلقة بوضع مسودات القرارات ومسودة بيان قمة "عين على الأرض". وستشارك أهم المجموعات الناشطة والجهات المعنية في الجلسات المفتوحة للقمة.
كيف يمكنني المشاركة؟
هناك طرق متعددة للمشاركة في فعالية "عين على الأرض". وعلى الرغم من أن المشاركة في القمة تقتصر على الدعوات، فإن معرض "عين على الأرض" مفتوح أمام الجميع ويرحب بكافة المشاركات من الهيئات والمنظمات الراغبة بعرض مساهماتها.
هناك فرص مناسبة للشركات والأفراد والمؤسسات الخاصة وهيئات الحكومة والقطاع العام المؤهلين للانضمام إلى قائمة الشركاء الرسميين للقمة. كما سيعرض معرض "عين على الأرض" أفضل المشاريع التي تتناول قضايا الوصول إلى البيانات وتحليلها.
ومن جهة أخرى فإن عملية تطوير محتوى القمة، والتي تقودها خمس مجمو عات عمل, هي فرصة أخرى تتيح مشاركة المنظمات المعنية التي تمثل الملايين من أفراد المجتمع حول العالم.


