حول مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)

نحو تنمية مستدامة يمثل عدم الوصول إلى قاعدة بيانات بيئية نوعية قابلة للقياس عقبة رئيسية تقف في طريق الجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة. ونتيجة لذلك، فإن صانعي القرار من الأوساط الاجتماعية-الاقتصادية والبيئية يجدون أنفسهم عادة مضطرين إلى اتخاذ قرارات حيوية دون استنادها إلى البيانات اللازمة.

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) من الفئة الثانية، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - خلال القمة العالمية حول التنمية المستدامة التي نظمتها الأمم المتحدة في جوهانسبيرغ سنة 2002، بهدف معالجة القضايا المتعلقة بتأثير نقص البيانات البيئية أو ضعفها على جهود الأنظمة الاقتصادية الناشئة الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة.

شركاء مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)

تعمل هيئة البيئة – أبوظبي (www.ead.ae) على دعم مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية على المستوى المحلي في حين يقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة(www.unep.org) بدعمها على المستويين الإقليمي والعالمي. وتتعاون المبادرة عن كثب مع شبكات عالمية بهدف تسهيل ودعم عملية تبادل المعلومات.

وتعمل مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) بالتعاون مع شركائها من المؤسسات والهيئات أخرى ذات صلة حول العالم. وتركز المبادرة على دعم الدول النامية والاقتصادات الناشئة. وتشمل قائمة شركاء المبادرة كلاً من الوكالة الأوروبية للبيئة ( www.eea.europa.eu) ووزارة البيئة والمياه في دولة الإمارات (www.moew.gov.ae) وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (www.panda.org/who_we_are).

أهداف ومخرجات مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI)

طُرحت مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) بهدف البحث في النهج والمعايير التي استخدمت في إيجاد نتائج مؤشر الاستدامة البيئية (ESI) الذي طرحه المنتدى الاقتصاد العالمي في فبراير 2002، وحلت فيه دولة الإمارات في المرتبة 141 من أصل 142 دولة. وقد تم الإقرار بأن تطبيق معايير قياس ومؤشرات عامة لا تركز على كل منطقة بعينها أدى إلى نتائج غير دقيقة. وبالتالي فقد تم التركيز على الحاجة لضمان توفر بيانات دقيقة وذات علاقة، يمكن من خلالها تحقيق معايير سليمة الإدارة والرقابة والأداء البيئي.

واليوم، تتعاون مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية مع شركاء وأعضاء وهيئات أخرى ذات صلة حول العالم بهدف تحقيق مستقبل أكثر استدامة من خلال الوصول إلى البيانات البيئية والمجتمعية لمواجهة التحديات التي تجاوزت تلك التي ظهرت منذ 2002.

وتعتبر قضايا مثل شح المياه والأمن الغذائي والتغير المناخي من القضايا الأساسية التي تتطلب اتخاذ إجراءات وحلولاً تتعدى الحدود السياسية للدول. وقد باتت الحاجة إلى التعاون وتوفر المعلومات الدقيقة أهم من أي وقت مضى.

وتضمن مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية الوصول وبسهولة إلى البيانات البيئية الدقيقة عبر مجموعة متنوعة من أدوات توفير المعلومات. ومن أبرز الأدوات المحلية التي أطلقتها المبادرة "تقرير حالة البيئة لإمارة أبوظبي"، والذي يمكن الاطلاع عليه عبر الموقع www.soe.ae.

مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية تهدف إلى تنمية مستدامة من خلال:

  1. مراقبة وتوفير وتقييم البيانات البيئية والمجتمعية عبر الشبكات العالمية.
  2. ضمان وتعزيز الإمكانيات والقدرات لدعم "أفضل الممارسات" ونظم البيانات والمعلومات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
  3. تحديد الاحتياجات والعمل مع فريق من الخبراء لضمان وضع خطط التنمية المستدامة بناءاً على بيانات ومعلومات ذات جودة عالية ومفيدة ومحدثة.
  4. تحديد ودعم المشاريع التي تحسن من عملية جمع ونشر البيانات لتعزيز وصول كافة الجهات المعنية إلى البيانات والمعلومات البيئية.
  5. تعزيز الآليات الوطنية والعالمية لمعالجة وتبادل المعلومات.

لمزيد من المعلومات

يرجى زيارة موقع مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) على العنوان: www.agedi.ae